الشُّعلُ
العمرُ: شُغلُهُ
عُودُ ،
فاحرص على النار،
فيها العمر يشتعلُ
إذ لا مكانَ لماءٍ ، فهو في شُغُلٍ
عن الحريق بجرحٍ ليس يندمــلُ
هدهد زنادك،
لأليء نارَ عُتمتنا
وألهب العمر ... ،
وليشرق به الأملُ
فأنت
صبحٌ ... لا سواء بهِ
كما تشاء
تدير النار ... يـــــــــــــــــا رجلُ