لا تحتاج إلى العجلة: ... ليس لي : أن أسلّ الحنين ... والدموع التي طرزت غمد هذا الشجن ... أثثت فوق وجه الأسيل ... لي بقايا وطن ليس لي : أن أهز الخيال ... والدروب التي فقّأت بؤبؤ الذاكرة ... أورثتني الخريف ... فاسّاقطت ثمرة الذكريات ليس لي : أن ألفّ الجراح ... والدماء التي أمطرتها العروق ... طرّزت في أكفّ الضماد فوهات النزيف ... لا تحتاج إلى العجلة: ... ليس لي : أن أسلّ الحنين ... والدموع التي طرزت غمد هذا الشجن ... أثثت فوق وجه الأسيل ... لي بقايا وطن ليس لي : أن أهز الخيال ... والدروب التي فقّأت بؤبؤ الذاكرة ... أورثتني الخريف ... فاسّاقطت ثمرة الذكريات ليس لي : أن ألفّ الجراح ... والدماء التي أمطرتها العروق ... طرّزت في أكفّ الضماد فوهات النزيف ...لا تحتاج إلى العجلة: ... ليس لي : أن أسلّ الحنين ... والدموع التي طرزت غمد هذا الشجن ... أثثت فوق وجه الأسيل ... لي بقايا وطن ليس لي : أن أهز الخيال ... والدروب التي فقّأت بؤبؤ الذاكرة ... أورثتني الخريف ... فاسّاقطت ثمرة الذكريات ليس لي : أن ألفّ الجراح ... والدماء التي أمطرتها العروق ... طرّزت في أكفّ الضماد فوهات النزيف ... لا تحتاج إلى العجلة: ... ليس لي : أن أسلّ الحنين ... والدموع التي طرزت غمد هذا الشجن ... أثثت فوق وجه الأسيل ... لي بقايا وطن ليس لي : أن أهز الخيال ... والدروب التي فقّأت بؤبؤ الذاكرة ... أورثتني الخريف ... فاسّاقطت ثمرة الذكريات ليس لي : أن ألفّ الجراح ... والدماء التي أمطرتها العروق ... طرّزت في أكفّ الضماد فوهات النزيف ...لا تحتاج إلى العجلة: ... ليس لي : أن أسلّ الحنين ... والدموع التي طرزت غمد هذا الشجن ... أثثت فوق وجه الأسيل ... لي بقايا وطن ليس لي : أن أهز الخيال ... والدروب التي فقّأت بؤبؤ الذاكرة ... أورثتني الخريف ... فاسّاقطت ثمرة الذكريات ليس لي : أن ألفّ الجراح ... والدماء التي أمطرتها العروق ... طرّزت في أكفّ الضماد فوهات النزيف ... لا تحتاج إلى العجلة: ... ليس لي : أن أسلّ الحنين ... والدموع التي طرزت غمد هذا الشجن ... أثثت فوق وجه الأسيل ... لي بقايا وطن ليس لي : أن أهز الخيال ... والدروب التي فقّأت بؤبؤ الذاكرة ... أورثتني الخريف ... فاسّاقطت ثمرة الذكريات ليس لي : أن ألفّ الجراح ... والدماء التي أمطرتها العروق ... طرّزت في أكفّ الضماد فوهات النزيف ...لا تحتاج إلى العجلة: ... ليس لي : أن أسلّ الحنين ... والدموع التي طرزت غمد هذا الشجن ... أثثت فوق وجه الأسيل ... لي بقايا وطن ليس لي : أن أهز الخيال ... والدروب التي فقّأت بؤبؤ الذاكرة ... أورثتني الخريف ... فاسّاقطت ثمرة الذكريات ليس لي : أن ألفّ الجراح ... والدماء التي أمطرتها العروق ... طرّزت في أكفّ الضماد فوهات النزيف ... لا تحتاج إلى العجلة: ... ليس لي : أن أسلّ الحنين ... والدموع التي طرزت غمد هذا الشجن ... أثثت فوق وجه الأسيل ... لي بقايا وطن ليس لي : أن أهز الخيال ... والدروب التي فقّأت بؤبؤ الذاكرة ... أورثتني الخريف ... فاسّاقطت ثمرة الذكريات ليس لي : أن ألفّ الجراح ... والدماء التي أمطرتها العروق ... طرّزت في أكفّ الضماد فوهات النزيف ...

  تحاصرني المنايا والشظايا
  والهتافات التي ختلت ببابي
  تباغتني
  لأفتح التاريخ
  ومثلي يفتح التاريخ إن شاءت

  أنامله

  ولكني على ما بي

  أُداس و ...

  أظلُّ أدوس على كلّ
  الشظايا الخرقت بابي